ابن ملقن

194

طبقات الأولياء

السمعاني : سنة خمس وستين « 2 » . ومن كلامه : الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها ، والإقبال على اللّه لاحتياجك إليه « 3 » . وقال : إذا رأيت المريد يحب السماع فاعلم أن فيه بقية من البطالة . وقال : حسن أدب الظاهر عنوان حسن أدب الباطن ؛ لأنه عليه السلام قال : « لو خشع قلبه لخشعت جوارحه » « 4 » . وقال : من لم يزن أقواله وأفعاله في كل وقت بالكتاب والسنة ، ولم يتهم خواطره ، فلا تعده في ديوان الرجال « 5 » . وقال : من هوان الدنيا أنى لا أبخل بها على أحد ، ولا أبخل بها على نفسي ، لاحتقارها واحتقار نفسي عندي « 6 » .

--> ( 2 ) وذكره ابن الجوزي في المنتظم ( 12 / 204 ) فيمن توفى في سنة خمس وستين ومائتين ، وقال إنه توفى يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من هذه السنة ، يعنى سنة خمس وستين ومائتين ، وقيل : بل توفى في سنة سبع وستين ، وقيل : سنة أربع وستين ، وقيل : سنة سبعين ، والأول أصح . وذكره ابن العماد في الشذرات في وفيات سنة خمس وستين ومائتين . ( 3 ) انظر : الحلية ( 10 / 245 ) ، طبقات الصوفية ( ص 119 ) . ( 4 ) انظر الحديث في : السنن الكبرى للبيهقي 2 / 289 ، إتحاف السادة المتقين 3 / 23 ، تفسير القرطبي 12 / 103 ، تخريج الإحياء 1 / 150 ، فتح الباري 2 / 225 ، الدر المنثور 5 / 4 ، الأحاديث الضعيفة 110 . وذكر هذا الخبر أبو نعيم في الحلية ( 10 / 245 ) ، والسلمى في طبقات الصوفية ( ص 122 ) . ( 5 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 10 / 244 ) باختلاف في أوله : « من لم يزن أفعاله وأحواله . . » . ( 6 ) ذكره السلمى في طبقات الصوفية ( ص 117 ) .